كتاب موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (اسم الجزء: 7/ 2)
كَمِثْلِ رَحًى تُجَعْجِعُ طولَ لَيْلٍ ... ولا تُلْقي على ثُفْلٍ طَحينا (¬1)
كلانا ناظر ورداً
" قالها بمناسبة ما جرى في بعض المجالس من المذاكرة في معنى البيتين المشار إليهما في هذه الأبيات التالية".
أَنْشَدَتْنا شِعْرَ لَهْفانٍ عَلى ... وَصْلِ لَيْلى وَلَيالي الرَّقْمَتَيْنِ (¬2)
قُلْتُ: خَلِّي ذِكْرَ مَنْ قالَ وَلَمْ ... يُبْرِزِ المَعْنى: رَأَتْ بَدْراً بِعَيْني
واذْكُري يَوْمَ تَلاقينا عَلى ... رَبْوَةٍ والماءُ صافٍ كاللُّجَيْنِ
غادَةٌ تَرْنو إلى وَرْدِ الرُّبى ... وفَتىً يَلْحَظُ وَرْدَ الوَجْنَتَيْنَ
أحمد الظعن
" قيلت على لسان قلم أهداه لأحد الكتاب بعد عودته من برلين سنة 1334 هـ ".
أطْوي المَراحِلَ مِنْ "بَرْلينَ" في أَمَلٍ ... لَمْ يَجْنِ زَهْرَتَهُ كَفُّ الَّذي قَطَنا (¬3)
فَأَحْمَدُ الظَّعْنَ إِنَّ الظَّعْنَ أَظْفَرَني ... بِأَنْمُلٍ تَخْدِمُ الإسْلامَ والوَطَنا (¬4)
الزّيارة دعامة الصّداقة
لي صَديقٌ أَلْقاهُ يَوْماً فَيَوْماً ... في احْتِفاءٍ وَما شَعَرْنا بِغَبْنِ (¬5)
¬__________
(¬1) الرحى: الطاحون. الثفل: جلد يبسط فتجعل الرحى فوقه، فتطحن باليد ليسقط عليه الدقيق.
(¬2) اللهفان: المتحسر.
(¬3) المراحل: جمع المرحلة: المسافة التي يقطعها المسافر في اليوم.
(¬4) الظعن: السير. الأنمل: جمع الأنملة: رأس الأصبع.
(¬5) الغبن: الخديعة.