كتاب الورع لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

40 - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: إِذَا كَانَ الْعَبْدُ وَرِعًا تَرَكَ مَا يُرِيبَهُ إِلَى مَا لاَ يُرِيبَهُ.
41 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَّمٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا تَرَكَ عَبْدُ اللهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا، أَلاَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا تَرَكَ.
42 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاَءِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئًا لاَ يَتْرُكُهُ إِلاَّ لِلَّهِ، إِلاَّ آتَاهُ اللَّهُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ، وَلاَ تَهَاوَنَ بِهِ، فَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَنْبَغِي لَهُ، إِلاَّ أَتَاهُ اللَّهُ بِمَا هُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِ.
43 - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَلاَّدِ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا تَرَكْتُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا، إِلاَّ أَعْقَبَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِي مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، يَعْنِي مِنَ الزُّهْدِ، وَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ فِي دِينِي أَفْضَلُ.
44 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ: الْحَسَنُ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَدْعُونَ إِلَى الْحَلاَلِ وَهُمْ مُجْتَهِدُونَ فِيهِ، فَيَدَعُونَهُ يَقُولُونَ: نَخْشَى أَنْ يُفُسِدَنَا حَتَّى يَمُوتُوا جَهْدًا.
45 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَقِيتُ أَقْوَامًا كَانُوا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ، أَزْهَدُ مِنْكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.

الصفحة 501

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text