"ثم ردّهما" هذا يذهب تشكك شعبة.
"حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه" قد ذكر ابن دقيق العيد احتمالات في بيان هذه الكيفية، في شرحه "لعمدة الأحكام" (¬1) وأوضحنا ذلك في حاشيتنا عليه المسمّاة "بالعدة"، واكتفينا هنا بما ذكرنا.
قوله: "أخرجه الستة".
قوله: "وفي رواية لمسلم" أي: عن عبد الله بن زيد.
"فمسح برأسه ثلاثاً".
قلت: لم أجد في مسلم (¬2) في رواية عبد الله بن زيد لفظ: "مسح برأسه ثلاثاً" فلينظر وليس أيضاً في "الجامع" (¬3) لابن الأثير.
قوله: "وللبخاري: توضأ مرتين مرتين" بّوب له البخاري (¬4): باب الوضوء مرتين مرتين، قال ابن حجر (¬5): أي: لكل عضو.
ثم ذكر البخاري (¬6) حديث عبد الله [272 ب] بن زيد مختصراً.
قال الحافظ ابن حجر (¬7): ليس فيه الغسل مرتين، إلا في اليدين إلى المرفقين.
¬__________
(¬1) (1/ 152 - 158).
(¬2) لم أجده في "صحيح مسلم".
(¬3) (7/ 156 - 158)، وهو كما قال الشارح.
(¬4) في "صحيحه" (1/ 258 الباب رقم 22 و23 - مع الفتح).
(¬5) في "الفتح" (1/ 259).
(¬6) في "صحيحه" رقم (157، 158).
(¬7) في "الفتح" (1/ 259).