كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

ثم (¬1) ساق كلامه الزهري بسنده إليه، قال: إنما كره [292 ب] المنديل بعد الوضوء؛ لأن الوضوء يوزن. انتهى.

التاسعة: الدعاء والتسمية
(التاسعة) من السنن
الدعاء والتسمية
(الدُّعَاءُ وَالتّسْمِيَة)
الأول: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -):
1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ". أخرجه أبو داود (¬2). [حسن لغيره]
¬__________
(¬1) أي: الترمذي في "السنن" (1/ 76).
(¬2) في "السنن" رقم (101).
وأخرجه أحمد (2/ 418)، وابن ماجه رقم (399)، والترمذي في "العلل الكبير" حيث قال: "فسألت الترمذي عن هذا الحديث فقال: محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة مدني لا يُعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماعٌ من أبي هريرة.
قال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد.
والحاكم في "المستدرك" (1/ 146) وقال: صحيح الإسناد, فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون, واسم أبي سلمة: دينار.
ولم يوافقه الذهبي بل قال: صوابه ثنا يعقوب بن مسلمة لليثي عن أبيه عن أبي هريرة وإسناده فيه لين.
قلت: وهم الحاكم بقوله يعقوب بن أبي سلمة الماجشون, الصواب: الليثي.
انظر: "التقريب" (2/ 375)، و"الميزان" (4/ 452).

الصفحة 239