كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

الثالث: حديث (أبي هريرة).
3 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ ذَكَرَ الله تَعَالى أَوّلَ وُضوئهِ طَهُرَ كُلَّهُ, وَإذَا لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله لَمْ يَطْهُرْ مِنْهُ إلاَ مَوْضِعُ الوُضوءِ" (¬1). أخرجه زرين. [ضعيف]
ساقه المصنف، ونسب إلى تخريج رزين ومقدم ما فيه, ولو ثبت دل على صحة الوضوء من دون (¬2) تسمية.
¬__________
(¬1) أخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 74، 75)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 44)، وقال: وهذا أيضاً ضعيف أبو بكر الداهري غير ثقة عند أهل العلم بالحديث.
أبو بكر الداهري عبد الله بن الحكم.
قال يعقوب بن شيبة: متروك الحديث. وقال إبراهيم بن أبي طالب: متروك يتكلمون فيه.
انظر: "لسان الميزان" (3/ 759 - 762)، و"الميزان" (2/ 410)، و"الكامل" لابن عدي (4/ 138)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 241).
وأخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 74)، والبيهقي في "السنن" (1/ 45)، وقال البيهقي: وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة مرفوعاً.
وأخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 73 رقم 11)، وقال: يحيى بن هاشم ضعيف.
والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 44) كلاهما من حديث ابن مسعود: وقال البيهقي هذا حديث ضعيف لا أعلم رواه عن الأعمش إلا يحيى بن هاشم ويحيى متروك الحديث.
يحيى بن هاشم السمار، كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه.
انظر: "الميزان" (4/ 412)، و"اللسان" (6/ 279)، "الجرح والتعديل" (9/ 195).
(¬2) قال الشافعي وأصحابه: تسن التسمية، فيصح الوضوء مع تركها ولو عمداً.
"حلية العلماء" (1/ 136)، "مغني المحتاج" رقم (1/ 57)، "المجموع شرح المهذب" (1/ 386 - 387)، "الأم" (1/ 99).

الصفحة 242