كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

وفيه: ستة فروع.

الأول: في الخارج من السبيلين وغيرهما
(وفيه ستة فروع: الأول) منها.
(في الخارج من السبيلين وغيرهما: وهو القيء والدم)
وهو: أربعة أنواع.
"وهو" أي: الفرع الأول.
"أربعة أنواع" والنوع الأول: أربعة أشياء.

الأول: الريح
(الأول: الريح) أي: الخارج من الدبر، وفيه ثلاثة أحاديث.
الأول: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -):
1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ, أَوْ رِيحٍ" (¬1). [صحيح]
وفي رواية (¬2): "إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ اليَتَيْهِ، فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا". أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، وهذا لفظ الترمذي. [صحيح]
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم في صحيحه رقم (362)، وأبو داود رقم (177)، وابن ماجه رقم (515)، والترمذي رقم (74، 75)، وهو حديث صحيح.
(¬2) عند الترمذي في "السنن" رقم (75)، وهو حديث صحيح.
قال البيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 117)، هذا حديث ثابت، وقد اتفق الشيخان على إخراج معناه من حديث عبد الله بن زيد. =

الصفحة 244