كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

- وزاد أبو داود (¬1) في رواية: "إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَوَجَدَ شَيْئاً بَيْنَ اليَتَيْهِ فَلاَ يَخْرُجْ حَتَّىَ يَسْمَعَ فَشِيشَهاَ أَوْ طَنِينَهاَ" (¬2). [صحيح]
"الفَشِيشُ" (¬3) خروج ريح من نحو السقاء (¬4)، أراد صوت الريح التي تخرج من الإنسان.
حديث: "عبد الله بن زيد - رضي الله عنه -" وهو ابن عاصم المازني.
"قال: شكي" يروي بالبناء على الفاعل، وأنه هو الشاكي، ويؤيده رواية ابن خزيمة (¬5): "سألت" ويروي بالبناء للمفعول.
"إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل" لفظه في أبي داود (¬6): "الرجل يجد [294 ب] الشيء".
"حتى يخيّل" أي: يظن (¬7) إليه.
"أنه يجد الشيء" أي: الناقض لطهارته.
"في صلاته قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" إن قلت: إن كان أصم أو فاقد حاسة الشم؟ قلتُ: فلا يعمل بتخيله بل يبقى على تيقنه.
قوله: "أخرجه الخمسة إلا الترمذي".
¬__________
(¬1) لم نجدها في "سنن أبي داود".
(¬2) قال ابن الأثير في "الجامع" (7/ 195): وفي رواية ذكرها رزين ثم ذكر هذه الرواية.
(¬3) قال ابن الأثير في "غريب الجامع" (7/ 195)، الفشيش: صوت خروج ريح من زق ونحوه، أراد: صوت الريح التي تخرج من الإنسان.
وانظر: "النهاية في غريب الحديث" (2/ 372).
(¬4) كذا في "المخطوط" والذي في "النهاية" نحو فش السقاء.
(¬5) ذكره الحافظ في "الفتح" (1/ 237).
(¬6) في "السنن" رقم (176).
(¬7) انظر: "فتح الباري" (1/ 237).

الصفحة 247