"وزاد أبو داود" في روايته عن عبد الله بن زيد.
"إذا دخل أحدكم المسجد" أي: لأداء الصلاة.
"فوجد شيئاً" من حركة. "بين إليتيه فلا يخرج حتى يسمع فشيشها" فسره المصنف بأنه صوت الريح.
"أو طنينها" كأنه شك من الراوي في أحد اللفظين.
واعلم أن هذه الرواية التي نسبها المصنف إلى أبي داود، لم أجدها (¬1) في سنن أبي داود، ثم رأيتُ ابن الأثير ذكرها في "الجامع" (¬2) فقال: وفي رواية ذكرها رزين.
الثالث: حديث (علي بن طلق).
3 - وعن علي بن طلق - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَتوَضَّأْ، وَلْيُعِدْ صَلاتَهُ". أخرجه أبو داود (¬3)، وهذا لفظه. [ضعيف]
- والترمذي (¬4) ولفظه: "أَتَى أَعْرَابِيٌّ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الفَلَاةِ, فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ, وَيَكُونُ فِي المَاءِ قِلَّةٌ, فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، فَإِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الحَقِّ". [حسن]
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا فسا أحدكم في الصلاة" أي: تيقَّن ذلك.
"فلينصرف" يخرج من صلاته.
¬__________
(¬1) وهو كما قال الشارح.
(¬2) (7/ 195).
(¬3) في "السنن" رقم (205) وهو حدث ضعيف.
(¬4) في "السنن" رقم (1166)، وهو حديث حسن.