كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

أخرجه الخمسة (¬1)، إلا البخاري. [صحيح]
وليس في رواية الترمذي والنسائي ذكر المسح.
"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الصلوات" الخمس.
"يوم الفتح بوضوء واحد" لم يحدث لكل صلاة وضوءاً كما كان عادته - صلى الله عليه وسلم - كما دلّ له كلام عمر.
"ومسح على خفيه" في هذا الوضوء الذي كرر به الصلاة.
"فقال عمر - رضي الله عنه - " يخاطب النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
"لقد صنعت اليوم شيئاً لم تكن تصنعه" يريد فعله الصلوات بوضوء واحد، لا المسح على الخفين، فإنه يعلم عمر أنه قد صنعه.
"فقال: عمداً صنعته يا عمر" أي: لا خطأً ولا نسياناً، بل بيان للتشريع.
قوله: "أخرجه الخمسة، إلا البخاري، ليس في رواية الترمذي (¬2) والنسائي (¬3) ذكر المسح".
السادس: حديث (المغيرة):
6 - وعن المغيرة - رضي الله عنه - قال: "تَوَضَّأَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَمَسَحَ عَلَى الجَوْرَبيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ". أخرجه أبو داود (¬4) والترمذي (¬5) وصححه. [صحيح]
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم (277)، وأبو داود رقم (172)، والترمذي رقم (61)، وابن ماجه رقم (510)، والنسائي (1/ 86)، وهو حديث صحيح.
(¬2) في "السنن" رقم (61).
(¬3) في "السنن" (1/ 86).
(¬4) في "السنن" رقم (159).
(¬5) في "السنن" رقم (99). =

الصفحة 303