كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

"الكظامة" (¬1): آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض.
"والميضأة" الإناء الذي يتوضأ منه كالأداوة.
حديث: "أوس (¬2) بن أوس الثقفي" صحابي سكن دمشق.
"قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى كظامة" بكسر الكاف، في "القاموس" (¬3): الكظامة بالكسر: فم الوادي، وبئر جنب بئر بينهما مجرى في بطن الأرض.
"قوم" فقول الراوي "يعني [315 ب] الميضأة" ليس تفسيراً لها، وفيه: الميضأة الموضع يتوضأ فيه أو منه. انتهى.
فيحمل أن قول الراوي: "يعني الميضأة" ما يتضوأ منه، فم الوادي أو غيره.
"ومسح على نعليه وقدميه" كأن المراد به مسح على خفيه وقدميه، أو ما ظهر من بين سيور النعل.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قوله: "آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض".
قلت: قدّمنا كلام "القاموس" (¬4)، وقال ابن الأثير (¬5): الكظامة آبار تحفر ويباعد بينها، ثم يخزق ما بين كل بئرين بقناة تؤدي الماء من الأولى إلى التي تليها، حتى يجمع الماء إلى آخرهن،
¬__________
(¬1) سيأتي شرحها.
(¬2) انظر: "الاستيعاب" رقم (61)، "التقريب" (1/ 85 رقم 651).
(¬3) "القاموس المحيط" (ص 1490).
(¬4) "القاموس المحيط" (ص 1490).
(¬5) في "غريب الجامع" (7/ 241).

الصفحة 307