كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

- وفي رواية قال: "حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: نَعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ، وَقَدْ (¬1) اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ".
حديث: "أُبي بن عمارة" في "التقريب" (¬2) بكسر العين على الأصح، مدني سكن مصر له صحبة في إسناد حديثه اضطراب. انتهى.
قوله: "وكان قد صلَّى مع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إلى القبلتين" بيت المقدس قبل نسخها والكعبة، وهذا مدرج من كلام الراوي، وهو يحيى بن أيوب، كما في سنن أبي داود (¬3).
"أنه قال: يا رسول الله! أمسح على الخفين؟ قال: نعم، قال: يوماً، قال: ويومين، قال: وثلاثة، قال: نعم، وما شئت".
¬__________
= وأخرجه الدارقطني (1/ 198 رقم 19)، وقال: هذا إسناد لا يثبت، وفي إسناده ثلاثة مجاهيل: -
- عبد الرحمن بن رزين، قال الدارقطني: "مجهول" "الميزان" (2/ 560 رقم 4862).
- ومحمد بن يزيد بن أبي الزناد: "مجهول".
وقال البخاري: محمد بن يزيد بن أبي الزناد، روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصور، ولم يصح. "الميزان" (4/ 67 رقم 8322).
- وأيوب بن قطن، قال الدارقطني: "مجهول" "الميزان" (1/ 292 رقم 1096). وقال ابن حبان: لست أعتمد على إسناد خبره.
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/ 248 رقم 2236): "لا يثبت وليس له إسناد قائم".
وبالغ الجوزقاني فذكره في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" للجوزقاني (1/ 384 - 385 رقم 371)، وقال: هذا حديث منكر ...
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(¬1) قاله أبو داود في "السنن" (1/ 111).
(¬2) (1/ 48 رقم 320).
(¬3) في "السنن" (1/ 111).

الصفحة 314