كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 7)

"القَدِيدُ": اللحم (¬1) المطبوخ الميبس.
عقد له البخاري (¬2) ترجمة: باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهيةً.
قال الحافظ ابن حجر (¬3): أشار بهذه الترَجمة إلى الجمع بين حديث الأمر من أكل الآكل من ما يليه وأنه إذا كان يكره ذلك من يأكل معه.
والترجمة الثانية (¬4): باب من أضاف رجلاً طعامٍ وأقبل هو على عمله.
قال الحافظ (¬5): أشار بهذه الترجمة إلى أنه لا يتحتم على الداعي أن يأكل مع المدعو.
"أنّ خيَّاطاً" قال الحافظ (¬6): لم أقف على اسمه، لكن في رواية ثمامة (¬7) عن أنس: "كان غلام النَّبي - صلى الله عليه وسلم - "، وفي لفظ (¬8): "أن مولى له خياطاً".
"دعاه لطعام صنعه له" هو ثريد كما يأتي.
"فذهبت معه فقرب خبزاً من شعير ومرقاً فيه دباء" بضم الدال المهملة وتشديد الموحدة ممدود ويجوز (¬9) القصر، وهو القرع اليابس (¬10) وهو اليقطين أيضاً، واحده دُبَّاءةٌ ودبَّة.
¬__________
(¬1) قال ابن الأثير في "غريب الجامع" (7/ 476) القديد: اللحم المملح اليابس.
(¬2) في صحيحه (9/ 524 الباب رقم 4 - مع الفتح).
(¬3) في "فتح الباري" (9/ 524).
(¬4) في صحيحه (9/ 562 الباب رقم 35 - مع الفتح).
(¬5) في "فتح الباري" (9/ 562).
(¬6) في "فتح الباري" (9/ 525).
(¬7) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5420).
(¬8) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (5433).
(¬9) حكاه القزاز، كما في "فتح الباري" (9/ 525).
(¬10) "انظر: "النهاية" (1/ 549)، "غريب الحديث" للهروي (2/ 180).

الصفحة 624