كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

وأبو عمرو: (رَبِّيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (¬1).
...
{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)}.

[26] {عَالِمُ الْغَيْبِ} رفع على نعت قوله: (رَبِّي).
{فَلَا يُظْهِرُ} يُطْلع.
{عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا} مما يختص به علمه.
...
{إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)}.

[27] {إِلَّا مَنِ ارْتَضَى} أي: اصطفى {مِنْ رَسُولٍ} فإنه يظهره على ما يشاء مما هو قليل من كثير.
{فَإِنَّهُ يَسْلُكُ} يسير {مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} يدي الرسول.
{وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} حَفَظَة من الملائكة يحرسونه من الشيطان.
...
{لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28)}.

[28] {لِيَعْلَمَ} قرأ رويس عن يعقوب: بضم الياء؛ أي: ليُعلم الناسَ
¬__________
(¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 657)، و "التيسير" للداني (ص: 215)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 392)، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 247).

الصفحة 190