كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

والمراد: الأوثان، وقيل: الضم للصنم، والكسر للنجاسة {فَاهْجُرْ} لا تقربها.
...
{وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)}.

[6] {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} لا تُعط مالكَ مصانعةً لتُعطى أكثر منه، و (تَسْتكْثِرُ) رفع لأنه مستقبل في معنى الحال؛ أي: لا تعط مستكثرًا، قال الضحاك: وهذا خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ومباح لأمته، لكن لا أجر لهم فيه (¬1).
...
{وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)}.

[7] {وَلِرَبِّكَ} أي: لأمره {فَاصْبِرْ} على الطاعة.
...
{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8)}.

[8] {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} نفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام، يعني: النفخة الثانية.
...
{فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)}.

[9] {فَذَلِكَ} أي: وقت النقرة {يَوْمَئِذٍ} يعني: يوم القيامة.
{يَوْمٌ عَسِيرٌ} شديد.
¬__________
(¬1) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان (8/ 364).

الصفحة 203