كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14)}.

[14] {وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا} ببسط في (¬1) العيش وطول العمر والولد بسطًا.
...
{ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)}.

[15] {ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ} له من المال والولد.
...
{كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16)}.

[16] {كَلَّا} ردع له عن الطمع، ثم علل الردع على سبيل الاستئناف فقال:
{إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا} القرآن.
{عَنِيدًا} معاندًا، فما زال الوليد بعد هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك.
...
{سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17)}.

[17] {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} سأكلفه مشقة من العذاب.
¬__________
(¬1) في "ت": "بسطت له في".

الصفحة 205