كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

وهو استثناء (¬1) ظاهره الانفصال، وتقديره: لكن أصحاب اليمين، وذلك لأنهم لم يكتسبوا ما هم مرتهنون به.
...
{فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40)}.

[40] {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ} بينهم.
...
{عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41)}.

[41] {عَنِ الْمُجْرِمِينَ} ماذا حل بهم؟
...
{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)}.

[42] فإذا خرج الموحدون من النار، قال المؤمنون لمن فيها، وذلك أن الله أطلع أهل الجنة في الجنة حتى رأوا أهل النار وهم في النار، فسألوهم: {مَا سَلَكَكُمْ} أدخلكم.
{فِي سَقَرَ} قرأ أبو عمرو: (سَلَككُّمْ) بإدغام الكاف، في الكاف والباقون: بالإظهار.
...
{قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)}.

[43] فأجاب الكفار و {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} لله تعالى.
¬__________
(¬1) "استثناء" زيادة من "ت".

الصفحة 213