[7] {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} قرأ نافع، وأبو جعفر: (بَرَقَ) بفتح الراء؛ أي: شَقَّ عينَه وفتَحها؛ من البريق، وهو التلألؤ، وقرأ الباقون: بكسرها (¬2)؛ أي: شَخَصَ عند الموت، فلا يطرف؛ مما يرى من العجائب.
...
{وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)}.
[8] {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} الخسوف والكسوف معناهما واحد، وهو ذهاب ضوء أحد النَّيرين أو بعضه.
وصلاة الكسوف سنة (¬3) مؤكدة بالاتفاق، فإذا كسفت الشمس أو القمر، فزعوا للصلاة.
واختلفوا في صفتها، فقال أبو حنيفة: صلاة كسوف الشمس ركعتان كهيئة النافلة، ويصلي بهم إمام الجمعة، ويطيل القراءة، ولا يجهر، ولا يخطب، وخسوف القمر ليس له اجتماع، ويصليها الناس في منازلهم
¬__________
(¬1) "متى" زيادة من "ت".
(¬2) انظر: "التيسير" للداني (ص: 216)، و"تفسير البغوي" (4/ 513)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 393)، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 8).
(¬3) "سنة" زيادة من "ت".