كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

(نَاخِرَةً) بألف بعد النون، والباقون: بغير ألف (¬1)، وهما لغتان معناهما واحد؛ مثل: حَذِر، وحاذِر.
* * *
{قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)}.

[12] {قَالُوا} أي: منكرو البعث: {تِلْكَ} أي: رجعتُنا هذه.
{إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} باطلة ذات خسران؛ أي: إن صح أنا نبعث، فلنخسرنَّ.
* * *
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13)}.

[13] قال الله عز وجل {فَإِنَّمَا هِيَ} يعني: الرادفة التي يعقبها البعث.
{زَجْرَةٌ} صيحة {وَاحِدَةٌ} لا تكرر؛ لشدتها.
* * *
{فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)}.

[14] فإذا نفخت {فَإِذَا هُمْ} كلُّ الخلائق.
{بِالسَّاهِرَةِ} بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتًا.
* * *
¬__________
(¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 670)، و"التيسير" للداني (ص: 219)، و"تفسير البغوي" (4/ 549)، و "معجم القراءات القرآنية" (8/ 56)، قال ابن مجاهد: كان الكسائي لا يبالي كيف قرأها بألف أم بغير ألف.

الصفحة 272