كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

وابن كثير، ويعقوب: بتشديد الزاي، والباقون: بتخفيفها (¬1)، ومعناهما التطهُّرُ من النقائص، والتلبُّسُ بالفضائل.
* * *
{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19)}.

[19] ثم أمر موسى بأن يفسر له التزكي الذي دعاه إليه بقوله: {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ} أي: أدلك على معرفته بالبرهان.
{فَتَخْشَى} الله تعالى، والعلم تابع للهدى، والخشية تابعة للعلم {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].
* * *
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20)}.

[20] {فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى} قلبَ العصا حيةً، واليد بيضاءَ (¬2)، ووُحِّدَتا؛ لأنهما في حكم آية واحدة.
* * *
{فَكَذَّبَ وَعَصَى (21)}.

[21] {فَكَذَّبَ} أنها (¬3) من الله {وَعَصَى} ربَّه بعد ظهور الآية.
* * *
¬__________
(¬1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 219)، و"تفسير البغوي" (4/ 549)، و "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 432)، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 58 - 59).
(¬2) في "ت": "البيضاء".
(¬3) في "ت": "بأنها".

الصفحة 274