[19] ثم أمر موسى بأن يفسر له التزكي الذي دعاه إليه بقوله: {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ} أي: أدلك على معرفته بالبرهان.
{فَتَخْشَى} الله تعالى، والعلم تابع للهدى، والخشية تابعة للعلم {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].
* * *
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20)}.