كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22)}.

[22] {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} عند رؤية الثعبان رعبًا، وقيل: معناه: أدبر عن الإيمان يسعى في الأرض فسادًا.
* * *
{فَحَشَرَ فَنَادَى (23)}.

[23] {فَحَشَرَ} جمع قومه {فَنَادَى} فيهم.
* * *
{فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24)}.

[24] {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} لا ربَّ فوقي.
* * *
{فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25)}.

[25] {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ} أي: عقوبةَ {الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} أخذًا منكلًا في الدنيا بالإغراق، وفي الآخرة بالإحراق، وقال ابن عباس: "نَكالَ كلمتيه (¬1) الآخرة: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}، والأولى: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38]، وكان بينهما أربعون سنة" (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) أي: كلمتا فرعون.
(¬2) انظر: "تفسير البغوي" (4/ 550).

الصفحة 275