كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

ونصب (متاعًا) بمعنى قوله: {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا} لأن معناه: أمتع بذلك.
* * *
{فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34)}.

[34] {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} الداهية العظمى؛ يعني: صيحة القيامة؛ لطمومها كلَّ هائلة من الأمور، فتعلو فوقها، والطامة عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.
* * *
{يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35)}.

[35] وتبدل من {فَإِذَا جَاءَتِ} {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} عملَ في الدنيا من خير وشر.
* * *
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36)}.

[36] {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ} أُظهرت {لِمَنْ يَرَى} لمن يجب له دخولُها.
* * *
{فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37)}.

[37] {فَأَمَّا مَنْ طَغَى} في كفره.
* * *
{وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38)}.

[38] {وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} على الآخرة باتباع الشهوات.

الصفحة 278