كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)}.

[16] ثم أثنى عليهم فقال: {كِرَامٍ} أي: على الله {بَرَرَةٍ} مطيعين، جمع بارّ.
* * *
{قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17)}.

[17] {قُتِلَ الْإِنْسَانُ} لُعن الكافرُ {مَا أَكْفَرَهُ} بنعم الله تعالى مع إحسانه إليه على طريق التعجب، نزلت في عتبة بن أبي لهب (¬1).
* * *
{مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18)}.

[18] {مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} لفظه استفهام، ومعناه التقرير.
* * *
{مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19)}.

[19] ثم فسر فقال: {مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} أطوارًا: نطفة، ثم علقة، إلى آخر خلقه.
* * *
{ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20)}.

[20] {ثُمَّ السَّبِيلَ} نصب بمضمر يفسره {يَسَّرَهُ} بَيَّنَ له سبيلَ الخير والشر.
¬__________
(¬1) رواه ابن المنذر في "تفسيره" عن عكرمة، كما ذكر السيوطي في "لباب النقول" (ص: 227). وانظر: "تفسير البغوي" (4/ 555)، و"المحرر الوجيز" لابن عطية (5/ 438).

الصفحة 287