كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17)}.

[17] {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} أقبل بظلامه.
* * *
{وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18)}.

[18] {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} انتشر ضوءه بطلوع الفجر، فشبه ذلك بالتنفس مجازًا.
* * *
{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19)}.

[19] وجواب القسم: {إِنَّهُ} أي: القرآنَ {لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} على الله، وهو جبريل عليه السلام، وأضيف القول إليه؛ لأنه قاله عن الله سبحانه.
* * *
{ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20)}.

[20] {ذِي قُوَّةٍ} أي: شديد القوى {عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ} أي: عند الله.
{مَكِينٍ} في المنزلة.
* * *
{مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21)}.

[21] {مُطَاعٍ ثَمَّ} أي: في السموات، يطيعه الملائكة، ومن طاعتهم أنهم فتحوا أبواب السماء ليلة المعراج بقوله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطاعة

الصفحة 298