كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12)}.

[12] {يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} وتقولون؛ لمشاهدتهم حالَكم.
* * *
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13)}.

[13] {إِنَّ الْأَبْرَارَ} جمعَ برّ، وهو الذي قد اطَّرد بِرُّهُ عمومًا، فبرَّ ربَّه في طاعته إياه، وبرَّ أبويه، وبرَّ الناس في جلب ما استطاع من الخير لهم، وغير ذلك {لَفِي نَعِيمٍ}.
* * *
{وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)}.

[14] {وَإِنَّ الْفُجَّارَ} يعني: الكفار {لَفِي جَحِيمٍ} بيان لما يكتبون لأجله.
* * *
{يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15)}.

[15] {يَصْلَوْنَهَا} يباشرون حرها بأبدانهم {يَوْمَ الدِّينِ} هو يوم الجزاء.
* * *
{وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16)}.

[16] {وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} لا بدَّ من دخولهم إياها.
* * *

الصفحة 306