كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

وهذا محل سجود عند الثلاثة؛ خلافًا لمالك، وهم على أصولهم في قولهم بالوجوب والسنية، كما تقدم اختلافهم ملخصًا عند سجدة مريم.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، و {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (¬1).
* * *
{بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22)}.

[22] {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ} بالقرآن والبعث.
* * *
{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23)}.

[23] {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ} يجمعون في صدورهم.
* * *
{فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)}.

[24] {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} استهزاء بهم.
* * *
¬__________
= "اتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 436)، و "معجم القراءات القرآنية" (8/ 104).
(¬1) رواه مسلم (578)، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: سجود التلاوة، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

الصفحة 325