كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14)}.

[14] {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} لمن تاب {الْوَدُودُ} المتودِّد إلى أوليائه بالمغفرة.
* * *
{ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15)}.

[15] {ذُو الْعَرْشِ} خالقُه {الْمَجِيدُ} العظيم في ذاته. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (الْمَجِيدِ) بالجر نعتًا للعرش، وقرأ الباقون: بالرفع نعتًا للغفور (¬1)؛ لأن المجد هو النهاية في الكرم، والله تعالى هو المنعوت بذلك.
* * *
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16)}.

[16] {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} لا يمتنع عليه شيء يريده.
* * *
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17)}.

[17] {هَلْ} أي: قد {أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ} خبرُ الجموع الكافرة.
* * *
{فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18)}.

[18] ثم بين تعالى من هم فقال: {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} وهذا تنبيه لكفار
¬__________
(¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 678)، و"التيسير" للداني (ص: 221)، و"تفسير البغوي" (4/ 591)، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 108).

الصفحة 331