[11] {لَا تَسْمَعُ فِيهَا} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وورش: (يُسْمَعُ) بياء مضمومة على التذكير مجهولًا فاعله (لاَغِيَةٌ) بالرفع، وذكَّر الفعل؛ للفصل، ولأن لاغية ولغوًا واحد، وهو ساقط الكلام وهذيانه، وقرأ نافع كذلك، إلا أنه بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون: بالتاء مفتوحة معلومًا خطابًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ونصب {لَاغِيَةً} مفعولًا به (¬1).
* * *
{فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12)}.