كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15)}.

[15] {وَنمَاَرِقُ} وسائدُ {مَصْفُوفَةٌ} بعضُها إلى بعض.
* * *
{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)}.

[16] {وَزَرَابِيُّ} بُسُطٌ عِراضٌ {مَبْثُوثَةٌ} مبسوطة.
* * *
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}.

[17] ثم أقام تعالى الحجة على منكري قدرته على بعث الأجساد؛ بأن وقفهم على مواضع العبرة في مخلوقاته، فقال: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ} نظرَ اعتبار {كَيْفَ خُلِقَتْ} والمراد: الجمال المعروفة؛ فإنها مع عِظَم خلقها طَيِّعة منقادة لما يراد منها، ويحمل عليها، وتنهض به، ولم يذكر الفيل؛ لأنه لم يكن بأرض العرب، فلم (¬1) تعرفه، ولا يحمل عليه عادة، ولا يُحْلب دَرُّه، ولا يؤمَن ضرُّه.
* * *
{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18)}.

[18] {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} بلا عَمَد.
* * *
{وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)}.

[19] {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} فهي راسخة لا تزول.
¬__________
(¬1) "فلم" ساقطة من "ت".

الصفحة 351