كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 7)

{فَكُّ رَقَبَةٍ (13)}.

[13] ثم فسر اقتحام العقبة بقوله: {فَكُّ رَقَبَةٍ} أعتقَها، ومن أعتقَ رقبةً، كان فداءه من النار.
...
{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)}.

[14] {أَوْ إِطْعَامٌ} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي: (فَكَّ) بفتح الكاف، (رَقَبَةً) بالنصب، (أَطْعَمَ) بفتح الهمزة والميم من غير تنوين ولا ألف قبلها، فعلان ماضيان، (فَفَكَّ رَقَبَةً) تفسير (لاقْتَحَمَ العَقَبَةَ)، و (أَطْعَمَ) عطف على (فَكَّ)، ويكون (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ) اعتراضًا. وقرأ الباقون: برفع (فَكُّ) وخفض (رَقَبَةٍ) لإضافة (فَكُّ) إليها؛ لأنه مصدر مضاف إلى المفعول، (إِطْعَامٌ) بكسر الهمزة ورفع الميم مع التنوين وألف قبلها عطفًا على (فَكُّ) مصدر أَطْعَمَ (¬1).
{فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} أي: مجاعة؛ من سَغِبَ: جاعَ.
...
{يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)}.

[15] {يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} صاحبَ قرابة.
¬__________
(¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 686)، و"التيسير" للداني (ص: 223)، و"تفسير البغوي" (4/ 620)، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 152).

الصفحة 370