[9] ثم أوصاه باليتامى والفقراء، فقال: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} بأخذ ماله.
...
{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10)}.
[10] {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ} لا تزجر، فإما أن تطعمه، وإما أن ترده ردًّا لينًا.
...
{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)}.
[11] {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} عليك بالنبوة وغيرها من الصلاح {فَحَدِّثْ} به الناس.
قال - صلى الله عليه وسلم -: "التحدُّث بالنعم شكرٌ" (¬1).
أمال رؤوس آي هذه السورة ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، واختص الكسائي دونهما بإمالة (سَجَى) (¬2).
وأما حكم صلاة الضحى، فهي سنة بالاتفاق، ووقتها إذا علت الشمس إلى قبيل وقت الزوال، وهي عند أبي حنيفة ركعتان، أو أربع بتسليمة،
¬__________
(¬1) رواه بهذا اللفظ: ابن أبي الدنيا في "الشكر" (ص: 25)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (44)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه.
(¬2) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 690)، و"التيسير" للداني (ص: 223)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 440)، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 179).