[1] {وَالتِّينِ} هو الجبل الذي عليه دمشق {وَالزَّيْتُونِ} هو طور زيتا الجبل الذي ببيت المقدس من جهة المشرق، وذلك أن التين ينبت كثيرًا بدمشق، والزيتون بإيلياء، وقيل: المراد بالتين: الذي يؤكل، والزيتون: الذي يعصر، وأكل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه تينًا أهدي إليه، فقال: "لو قلتُ إن فاكهةً نزلَتْ من الجنة، لقلت هذه؛ لأن فاكهةَ الجنة بلا عَجَم، فكلوا، فإنه يقطعُ البواسيرَ، وينفع من النِّقْرِسِ" (¬1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "نعمَ السواكُ الزيتونُ من الشجرةِ المباركةِ، هي سواكي وسواكُ الأنبياء من قبلي" (¬2).
¬__________
(¬1) رواه الثعلبي في "تفسيره" (10/ 238)، وأبو نعيم في "الطب"، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، بإسناد مجهول، كما قال المناوي في "الفتح السماوي" (3/ 1108).
(¬2) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (678)، وفي "مسند الشاميين" (46) قال =