كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 7)

12050 - حَدثنا علي بن العباس، قال: حَدثنا إبراهيم بن يوسف (ح)
12051 - وحدثنا أحمد بن الحسن السكوني، قال: حَدثنا أَبو سعيد الأَشَج، قالا (1): حَدثنا عَبد السلام بن حرب، حَدثنا عَمرو بن عُبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع؛ أنه أتى النبي صَلى الله عَليه وسلم فقال: إني حمدت ربي بمحامد، فقال: إن ربك يحب الحمد ولم يستزده.
_حاشية__________
(1) قوله: قالا» سقط من طبعة الرشد، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «قال»، وأثبته على الصواب، يَعني: إبراهيم بن يوسف، وأَبو سعيد الأَشَج قالا.

12052 - حَدثنا الفضل بن الحباب، قال: حَدثنا أَبو معمر عَبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج، قال: حَدثنا عَبد الوارث بن سعيد، عن عَمرو، يَعني ابن عُبيد، عن الحسن، عن أَنَس بن مالك قال: صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته، وصليت خلف أبي بكر وخلف عُمر، فلم يزالا يقنتان بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقتهما.
ولا أعلم روى هذا المتن غير عَمرو بن عُبيد، وعمرو بن عُبيد قد كفانا السلف مؤنته، حيث بينوا ضعفه في رواياته، وبينوا بدعته ودعاءه إليها، ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة إلى المهدي، فأجازهم المهدي، فكلهم قبلوا غير عَمرو بن عُبيد، فأنشأ المهدي يقول:
كلكم يطلب صيدا ... كلكم يمشي رويدا
غير عُمر بن عُبيد
قال الشيخ: وللسلف فيمن ينسب إلى الصلاح كلام كثير، حتى قال يَحيى القطان: ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون إلى الخير، وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه، وهو مذموم ضعيف الحديث جدا، معلن بالبدع، وقد كفانا ما قال فيه الناس.

الصفحة 532