كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 7)

12090 - حَدثنا أحمد بن علي، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الرحمن بن سهم، قال: حَدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جُرَيج، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّهِ، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من تطبَّب ولم يكن بالطب معروفا، فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن.
وهذا الحديث رواه هشام ودحيم وغيرهما، عن الوليد، عن ابن جُرَيج، بإسناده، عن النبي صَلى الله عَليه وسلم، قال: من تطبب ولم يعرف منه طب قبل ذلك فهو ضامن.
ورواه محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جُرَيج، عن عَمرو بن شُعَيب، عن جَدِّه (1)، عن النبي صَلى الله عَليه وسلم مثل ما قال هشام ودحيم، ولم يذكر: أباه.
ذكره أَبو عَبد الرحمن النسائي، عن محمود، وجعله من أجود إسناده (2).
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي العلمية والرشد إِلى: «عَمرو بن شُعَيب، عن أَبيه، عن جَدِّهِ»، وهو على الصواب في نسختي الخطية 2/الورقة 233، لكن قوله: «عن أَبيه» أُضيف بخط صغير، بعد أن توهم من أضافه بأَنه مادام في الإِسناد عمرو بن شعيب، فيلزم أن يكون: عن أَبيه، عن جده، وهذا ليس بلازمٍ، والدليل على ذلك قول ابن عَدي: «ولم يذكر أباه».
(2) في طبعة الرشد: «وجعله علة من جود إسناده»، وفي العلمية إلى: «وجعله من جود إسناده»، وهو على الصواب في نسختي الخطية.

وعمرو بن شُعَيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه، عن جَدِّهِ، على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن النبي صَلى الله عَليه وسلم مرسلا، لأن جده عنده هو مُحمد بن عَبد الله بن عَمرو، ومُحمد ليس له صحبة، وقد روى عن عَمرو بن شُعَيب أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء، إلا أن أحاديثه، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه، ولم يدخلوها في صحاح ما خرجوه، وقالوا: هي صحيفة.

الصفحة 543