كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعثه إلى ذي الخلصة، فكسرها، وحرقها بالنار، ثم بعث رجلا من أحمس، يقال له: بشير، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يبشره» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: يا جرير، إنه لم يبق من طواغيت الجاهلية إلا بيت ذي الخلصة، فاكفينه، قال: فخرجت في سبعين ومئة من قومي، فأحرقناه، وبعثت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجلا يبشره، يكنى أبا أَرطَاة، فقال: والله، يا رسول الله، ما جئتك حتى تركته مثل البعير الأجرب، فقال صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم بارك في خيل أحمس، ورجالها» (¬٢).
- قال مسلم (٦٤٥٠): وقال في حديث مروان: «فجاء بشير جرير، أَبو أَرطَاة، حصين بن ربيعة، يبشر النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
- في رواية أحمد (١٩٤٠٢): «فنفرت إليه في سبعين ومئة فارس من أحمس».

⦗١٢٦⦘
١ - أخرجه الحُميدي (٨٢٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٠٠٨) و ١٢/ ٣٩٢ (٣٣٨٢٦) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. وفي (١٩٤٠٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٢) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ٤/ ٦٢ (٣٠٢٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٧٥ (٣٠٧٦) و ٥/ ١٦٥ (٤٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. قال البخاري عقب (٣٠٧٦): قال مُسدد: بيت في خثعم. وفي ٥/ ١٦٥ (٤٣٥٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا أَبو أُسامة. وفي ٨/ ٧٣ (٦٣٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٩).
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٧٢٠٢).

الصفحة 125