كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

و «مسلم» ١/ ٥٤ (١١١) قال: حدثنا سريج بن يونس، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا هُشيم، عن سيار، قال يعقوب في روايته: قال: حدثنا سيار. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٧٧٦٤ و ٨٦٧٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا سيار.
كلاهما (مجالد بن سعيد، وسيار أَبو الحكم) عن عامر الشعبي، فذكره (¬١).
- أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٧٧٤٩) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، والشعبي، قالا: قال جرير:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت له: أبايعك على السمع والطاعة، فيما أحببت، وفيما كرهت، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أو تستطيع ذلك يا جرير، أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطعت. فبايعني، والنصح لكل مسلم» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣١٦٦)، وتحفة الأشراف (٣٢١٦)، وأطراف المسند (٢٠٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٥١ و ٢٣٥٤)، والبيهقي ٨/ ١٤٥.
(¬٢) المسند الجامع (٣١٦٨)، وتحفة الأشراف (٣٢١٢)، وأطراف المسند (٢٠٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٥٦).
٣٥٢٩ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جَرير بن عبد الله يقول، يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد؛
«فإني أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا».

⦗١٣٢⦘
ورب هذا المسجد، إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل (¬١).
- وفي رواية: عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جَرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد؛
«فإني أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح».
فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح (¬٢).
- وفي رواية: «بايعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على النصح لكل مسلم».
قال مسعر، عن زياد: فإني لكم لناصح (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٠٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٩٤١٣).

الصفحة 131