كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٥٦٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من صلى صلاة الفجر، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا ذمة الله، عز وجل، ولا يطلبنكم بشيء من ذمته» (¬١).
- وفي رواية: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، عز وجل، فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله من ذمته بشيء» (¬٢).
- وفي رواية: «من صلى الغداة، فهو في ذمة الله، فاتق الله يا ابن آدم، أن يطلبك الله بشيء من ذمته» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٩٠١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وحميد. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف، قالا: أخبرنا داود، يعني ابن أبي هند.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٠١٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٠١٩).
(¬٣) اللفظ لابن حبان.
و «مسلم» ٢/ ١٢٥ (١٤٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند. و «التِّرمِذي» (٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. و «أَبو يَعلى» (١٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا الأشعث. و «ابن حِبَّان» (١٧٤٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن داود بن أبي هند.
أربعتهم (علي بن زيد بن جدعان، وحميد الطويل، وداود بن أبي هند، والأشعث بن عبد الملك الحمراني) عن الحسن البصري، فذكره (¬١).
- في رواية داود بن أبي هند، عند أحمد، ومسلم، والتِّرمِذي: «جُندب بن سفيان» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣١٩٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٥)، وأطراف المسند (٢١٢٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٧٨: ١٢٨٠)، والبيهقي ١/ ٤٦٤.
(¬٢) قال المِزِّي: جُندب بن عبد الله بن سفيان البَجَلي، ثم العلقي، وعلقة حي من بجيلة، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، ينسب تارة إلى أبيه، وتارة إلى جده، ويقال: جُندب بن خالد بن سفيان. «تهذيب الكمال» ٥/ ١٣٧.
٣٥٦٢ م- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب بن عبد الله، قال: تعلمون أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة، وهو يرى بابها، ملء كف من دم امرئ مسلم أهراقه بغير حله، ألا من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٠) عن الثوري، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٧.
والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٦٢)، والطبراني (١٦٥٦ و ١٦٦٠ و ١٦٦١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرَّازي: سَمِعْتُ أَبي رَحِمه الله يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب رحمه الله. «المراسيل» (١٣٨).
- وإِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١).

الصفحة 169