٣٦٢٨ - عن أبي الشعثاء، عن حذيفة، قال:
«إنما كان النفاق على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان».
أخرجه البخاري ٩/ ٥٨ (٧١١٤) قال: حدثنا خلاد، قال: حدثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٢٦٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ١/ ٢٨٠.
- فوائد:
- أَبو الشعثاء؛ هو سُليم بن أسود، ومِسعر؛ هو ابن كدام، وخلاد؛ هو ابن يحيى.
٣٦٢٩ - عن بلال العبسي، قال: قال حذيفة: ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ببدر، ما يدفع عنهم، ما يدفع عن أهل هذه الأخبية، ولا يريد بهم قوم سوءا، إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم.
- لفظ سعد بن أوس: «ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أكثر، يدفع عنها من المكروه، أكثر من أخبية وضعت في هذه البقعة.
وقال: إنكم اليوم معشر العريب، لتأتون أمورا، إنها لفي عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم النفاق على وجهه».
أخرجه أحمد (٢٣٦٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا يوسف، يعني ابن صُهَيب، عن موسى بن أبي المختار. وفي ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سعد بن أوس.
كلاهما (موسى، وسعد) عن بلال العبسي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٢٧٠)، وأطراف المسند (٢١٥٨ و ٢٢٢٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٦٤.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٤٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٢٨).