٣٦٤١ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أنه رأى شبث بن رِبعي بزق بين يديه، فقال:
«يا شبث، لا تبزق بين يديك، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان ينهى عن ذلك، وقال: إن الرجل إذا قام يصلي، أقبل الله عليه بوجهه، حتى ينقلب، أو يحدث حدث سوء».
- وفي رواية: «أن شبث بن رِبعي صلى إلى جنب حذيفة، فبزق بين يديه، فقال حذيفة: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا عن ذلك، قال: إن الرجل إذا دخل في صلاته، أقبل الله بوجهه، فلا ينصرف عنه حتى ينصرف عنه، أو يحدث حدثا» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «ابن ماجة» (١٠٢٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، وعبد الله بن عامر بن زُرارة، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «ابن خزيمة» (٩٢٤) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني، قال: أخبرنا أَبو العوام.
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة.
كلاهما (أَبو بكر، وأَبو العوام، عمران بن داور) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٩) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٧٥٣٢) قال: حدثنا وكيع.
⦗٢٨٧⦘
كلاهما (سفيان الثوري، ووكيع) عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا عند حذيفة، فقام شبث بن رِبعي يصلي فبصق بين يديه فلما انصرف قال: يا شبث لا تبصق بين يديك، ولا عن يمينك، فإن عن يمينك كاتب الحسنات، وابصق عن شمالك، وخلفك فإن الرجل إذا توضأ فأحسن الوضوء، وقام إلى الصلاة، استقبله الله بوجهه يناجيه، فلا ينصرف عنه حتى يكون هو ينصرف، أو يحدث حدث سوء.
- لفظ ابن أبي شيبة: «عن حذيفة، قال: إن العبد المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام يصلي، أقبل الله عليه بوجهه، حتى يكون هو الذي ينصرف، أو يحدث حدث سوء، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه كاتب الحسنات، ولكن يبزق عن شماله، أو خلف ظهره.
«موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٨٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٨).
وأخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٩)، موقوفا.