كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- فوائد:
- قال المِزِّي: قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، يعني عقب الرواية المرسلة: لا أعلم أحدا، من أصحاب منصور، قال في هذا الحديث: «عن حذيفة»، غير جرير، وحجاج ضعيف، لا تقوم به حجة. «تحفة الأشراف» (٣٣١٦).
- وقال الدارقُطني: رواه جرير، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، مسندا.
ورواه الثوري، وعَبيدة بن حُميد، وغيرهما، عن منصور، عن رِبعي، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «السنن» (٢١٦٥).
٣٦٦٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: تسحرت، ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان، فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: ادن فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة:

⦗٣١٢⦘
«هكذا فعل بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلت: أبعد الصبح؟ قال: نعم، هو الصبح، غير أن لم تطلع الشمس».
قال: وبين بيت حذيفة وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط.
وقد قال حماد أيضا: «وقال حذيفة: هكذا صنعت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وصنع بي النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (¬١).
- وفي رواية: «كان بلال يأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يتسحر، وإني لأبصر مواقع نبلي، قلت: أبعد الصبح؟ قال: بعد الصبح، إلا أنها لم تطلع الشمس» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٥٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨٤).

الصفحة 311