كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- فوائد:
- قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي صَلى الله عَليه وسَلم معنا، لم نضع أيدينا حتى يضع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يده، فأتينا بجفنة، فجاء أعرابي، فذكرت لهما الحديث.
فقالا: هذا خطأ رواه الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة، وليس هو من حديث زيد بن وهب.
فقلت لهما: الوهم ممن هو؟ قالا: من معمر. «علل الحديث» (١٤٨١).
- وقال الدارقُطني: معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش. «العلل» (٢٦٤٢).
• حديث زيد بن وهب، عن ثابت بن وَديعة؛
«أن رجلا من بني فزارة، أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بضباب، قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه، فقال: إن أمة مسخت، قال: وأكثر علمي أنه قال: ما أدري لعل هذا منها».

⦗٣٢٣⦘
قال شعبة: وقال حصين: عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئًا نحوا من هذا، قال: فلم يأمر به، ولم ينه أحدا عنه.
سلف في مسند ثابت بن وَديعة.

الصفحة 322