كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٦٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني كنت قد نهيته، فأبى أن ينتهي؛
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، وقال: هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (¬١).
- وفي رواية: «استسقى حذيفة من دهقان، أو علج، فأتاه بإناء فضة، فحذفه به، ثم أقبل على القوم اعتذر، وقال: إني إنما فعلت به هذا، لأني كنت نهيته قبل هذه المرة؛ إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا عن لبس الديباج والحرير، وآنية الذهب والفضة، وقال: هو لهم في الدنيا، وهو لنا في الآخرة» (¬٢).
- وفي رواية: «كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء، في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه، إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الذهب، والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (¬٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (¬٤).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن لبس الحرير، والذهب، وقال: هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٩٣).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٥٨٣١).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٣٨٣٠).
(¬٥) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥١٤٠).

الصفحة 323