كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٦٧١ - عن قتادة، أن حذيفة استسقى، فجاءه دهقان بإناء من فضة، فحذفه، ثم قال: إني قد كنت نهيته قبل هذه المرة، ثم أتاني به؛
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهانا عن لباس الحرير، والديباج، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: دعوهن لهم في الدنيا، وهن لكم في الآخرة».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٨) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة، روى عن أحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا عن أَنس رضي الله عنه، قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦١٩).
- مَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).
٣٦٧٢ - عن أبي وائل، أن حذيفة استسقى، فأتاه الخادم بقدح مفضض، فرده، وقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة».
أخرجه ابن حبان (٥٣٤٣) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا أَبو قتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه البزار (٢٨٧٦: ٢٨٧٨ و ٢٩٠٢).

الصفحة 328