كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين، عن عبد الله بن يسار، الذي يروي عنه منصور، عن حذيفة؛ لا تقولوا ماشاء الله وشاء فلان، ألقي حذيفة؟ فقال: لا أعلمه. «تاريخ عثمان الدَّارِمي» (٥٦٧)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٧٨).
- رواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي، ويأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى، وانظر باقي فوائده هناك.
٣٦٨٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«أتى رجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قد كنت أكرهها منكم، فقولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (¬٢).

⦗٣٣٩⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: رأيت في النوم، كأن رجلا من اليهود يقول: تزعمون أنا نشرك بالله، وأنتم تشركون: ما شاء الله، وشاء محمد، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته، فقال: أما إني كنت أكرهها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شئت» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) اللفظ للنسائي.

الصفحة 338