كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٦٩٨ - عن أبي الطفيل؛ حدثنا حذيفة بن اليمان، قال:
«ما منعني أن أشهد بَدرًا، إلا أني خرجت، أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه، لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٢٧) و ١٤/ ٣٨١ (٣٧٨٦٩). وأحمد (٢٣٧٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و «مسلم» ٥/ ١٧٦ (٤٦٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن جميع، قال: حدثنا أَبو الطفيل، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٤٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٥٩)، وأطراف المسند (٢٢٢٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٣٦: ٦٨٣٨)، والطبراني (٣٠٠٩)، والبيهقي ٩/ ١٤٥.
٣٦٩٩ - عن بعض أصحاب أبي إسحاق، عن حذيفة؛
«أن المشركين أخذوه، وأباه، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فوا لهم، ونستعين الله عليهم».
أخرجه أحمد (٢٣٧٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا، فذكروه (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٤١)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢٦١.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة من رواه عن حذيفة.
٣٧٠٠ - عن يزيد بن شريك، قال: كنا عند حذيفة، فقال رجل: لو أدركت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟!
«لقد رأيتنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا رجل يأتيني بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة،

⦗٣٥٦⦘
فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة، فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة، فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، فقال: قم يا حذيفة، فأتنا بخبر القوم، فلم أجد بدا، إذ دعاني باسمي، أن أقوم، قال: اذهب، فأتني بخبر القوم، ولا تذعرهم علي، فلما وليت من عنده، جعلت كأنما أمشي في حمام، حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهما في كبد القوس، فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ولا تذعرهم علي، ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم، وفرغت، قررت، فألبسني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى أصبحت، فلما أصبحت قال: قم، يا نومان» (¬١).
أخرجه مسلم ٥/ ١٧٧ (٤٦٦٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٧١٢٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (زهير بن حرب، أَبو خيثمة، وإسحاق) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، هو يزيد بن شريك، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٣٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٩٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٣٩)، والبيهقي ٩/ ١٤٨.

الصفحة 355