- كتاب الإمارة
٣٧٠٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنها ستكون أمراء، يكذبون، ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض».
أخرجه أحمد (٢٣٦٤٩) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن حميد بن هلال، أو عن غيره، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٤٢)، وأطراف المسند (٢١٦١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤٨.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٥٩)، والبزار (٢٨٣١: ٢٨٣٤)، والطبراني (٣٠٢٠).
٣٧٠٣ - عن رِبعي بن حِراش، قال: انطلقت إلى حذيفة بالمدائن، ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال: يا رِبعي، ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أي بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل، فسميت رجالا ممن خرج إليه، فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من فارق الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله، عز وجل، ولا وجه له عنده» (¬١).
- وفي رواية: «عن ربعي؛ أنه أتى حذيفة بن اليمان بالمدائن، يزوره، ويزور أخته، قال: فقال حذيفة: ما فعل قومك يا ربعي؟ أخرج منهم أحد؟ قال: نعم، فسمى نفرا، وذلك في زمن خروج الناس إلى عثمان ـ فقال حذيفة: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من خرج من الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله ولا وجه له عنده» (¬٢).
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٣) و ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٥) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وإسحاق بن سليمان.
ثلاثتهم (إسحاق، وابن بكر، وأَبو عاصم النبيل) عن أبي النضر كثير بن أبي كثير، قال: حدثنا رِبعي بن حِراش، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٧).
(¬٣) المسند الجامع (٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٢١٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٢.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة ٣/ ٣/ ١٧٠، والقُضاعي (٤٤٩).