٣٧٠٤ - عن النعمان بن بشير، قال: كنا قعودا في المسجد، وكان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أَبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أَبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة، ثم سكت».
قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير، في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث، أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعني عمر، بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز، فسر به، وأعجبه».
أخرجه أحمد (١٨٥٩٦) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال:
⦗٣٦٠⦘
حدثني داود بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثني حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٤٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢٤٥، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٦٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٩)، والبزار (٢٧٩٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٩١.