- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من حديث عاصم.
فرواه إسرائيل، وحماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة.
ورواه أَبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حذيفة.
وإنما أتى هذا الاختلاف من اضطراب عاصم، من أنه غير حافظ. «مسنده» (٢٩١٢).
٣٧٠٦ - عن أبي وائل، قال: قال حذيفة:
«بينما أنا أمشي في طريق المدينة، قال: إذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يمشي، فسمعته يقول: أنا محمد، وأنا أحمد، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفى، ونبي الملاحم» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٣٨٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٧) قال: حدثنا محمد بن طريف الكوفي.
كلاهما (أسود، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٣٣٤٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٨)، وأطراف المسند (٢١٧١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٠٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٨٧)، والبغوي (٣٦٣١).