٣٧٠٧ - عن سعيد، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
«غاب عنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فلم يخرج، حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة، فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه، قال: إن ربي، تبارك وتعالى، استشارني في أمتي؛ ماذا أفعل بهم؟ فقلت: ما شئت أي رب، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت له كذلك، فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي معي، سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي، فقال: ادع تجب، وسل تعط، فقلت لرسوله: أو معطي ربي سؤلي؟ فقال: ما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي، عز وجل، ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر، فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج».
أخرجه أحمد (٢٣٧٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا ابن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: أخبرني سعيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٦٣)، وأطراف المسند (٢٢٠١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٧ و ١٠/ ٦٨.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٧٠٦١)، وأَبو بكر الشافعي في «الفوائد»، المعروف بالغيلانيات (٩٢٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قال ابن كثير: سعيد، عنه، أَي عن حذيفة، وهو سعيد بن المُسَيب، إِن شاء الله تعالى. «جامع المسانيد والسنن» ٣/ ٣٤٦.
⦗٣٦٣⦘
ونقله ابن كثير في «تفسيره» ٣/ ٢٣٥، من طريق أَحمد، وفيه: «سعيد بن المُسَيب».
وأَخرجه ابن أَبي حاتم في «تفسيره» ٤/ ١٢٥٥، من طريق عبد الله بن لَهيعَة، عن عبد الله بن هُبيرة, عن أَبي تَميم قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، به.