كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

٣٧٠٩ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«بين حوضي كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو قال: مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده».
أخرجه أحمد (٢٣٧٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، فذكره.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٦) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٧) و ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٤) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: الحوض أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك, آنيته عدد نجوم السماء, ما بين أيلة وصنعاء, من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبدا (¬١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، أنه قال: ما بين طرفي حوض النبي صَلى الله عَليه وسَلم كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو مثل، عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظما بعده أبدا (¬٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: إن حوض محمد صَلى الله عَليه وسَلم يوم القيامة، شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء» (¬٣).

⦗٣٦٥⦘
موقوف (¬٤).
- قال أحمد (٢٣٧٠٧): وكذا قال يونس، كما قال عفان.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٣٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٣٨٤٤).
(¬٤) المسند الجامع (٣٣٥٠)، وأطراف المسند (٢١٨٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩١١).
- وأخرجه موقوفا؛ ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٢٤ و ٧٢٥).

الصفحة 364