كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 7)

ـ فوائد:
- قال الدارقُطني، يرويه الأعمش، ومغيرة، وعاصم، عن أبي وائل.
واختلف عن عاصم، فرواه أَبو ... ، وسفيان بن وكيع، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل.
وخالفهما أَبو هشام، فرواه عن عاصم، عن زر.
ورواه عفان، وأَبو سلمة، عن حماد، عن عاصم، عن أبي وائل.
وخالفهما عبيد الله العيشي، فرواه عن حماد، عن عاصم، عن زر.
وكذلك روي عن إسرائيل، وقدامة بن سعد، عن عاصم.
ورواه حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة.
والصحيح حديث الأعمش، والمغيرة. «العلل» (٧٤١).
٣٧١١ - عن ابن لحذيفة، عن أبيه؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا دعا لرجل، أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٥٧). وأحمد (٢٣٦٦٦).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أَبو العميس، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن لحذيفة، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٣٧٨٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن حذيفة (قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة)؛
«أن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لتدرك الرجل، وولده، وولد ولده» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٣٥٢)، وأطراف المسند (٢١٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه أَبو بكر الشافعي في «الفوائد» (٦٣٩ و ٦٤٠).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ لجهالة ابن حذيفة.

الصفحة 366